![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
في هذا الخبر تطالعنا صورة مكررة لتطاول النظام الحاكم بسطوة الهمجية ، فحجب المواقع المعارضة أسلوب مصادرة الرأي الآخر ، وتوجيه وسائل الإعلام وفق مصالح الطغمة الحاكمة ، ومحاربة المبدعين في المجالات التقنية يعد ضرباً من قتل الطموحات الواعدة والمواهب الخلاقة ، ولهذا نقول بأن نهجاً متخلفاً كالذي تمارسه عصابة البلاطجة في صنعاء يبرر لإقصائها من دائرة الشرعية المنصوص عليها في الدستور الذي تتبجح بالتمسك به في كل مناسبة ، وهو تضليل تكشف عنه الممارسات على الواقع مثلما عبر عنه هذا المقال في صورته النموذجية .
إن المرء لا يشعر بالغرابة إزاء مثل هذه الخروقات فقد تعود عليها بما فيه الكفاية ، وهي صناعة يجيدها النظام بحرفية متقنة ، كما أن النظام نفسه لا يجد غضاضة في تكرار حجب الحقيقة عن الرأي العام في ظروف الحرب والسلم ، فهو يقتات على الأباطيل ، وتزوير الوقائع حتى بات الكذب والإحتيال والتلفيق صفات لا يندى لها جبينه ، ولا يشعر معها بمنطق الحياء . تحياتي طائر الاشجان
__________________
ما أجمَلَ الأمس في سربالها "عدنٌ" .. تختالُ هانئَةً لم يغشَها كَدَرُ كانَت ومن حولها الحُسّادُ ترقُبُها .. كأنها غادةٌ في طرفِها حَوَرُ أين الملاحةَ من عَينَي فوَيتِنَةٍ .. ومَن أصابَهُما بالخَدش يا قَمَرُ سألتُها فأجابَ الدَّهرُ قي عَجَلٍ .. ريحُ المَطامِع لا تُبقي وَلا تَذَرُ |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|